قصص خطبة الجمعة القادمة
خطبة عن تحويل القلبة دروس وعبر للشيخ صياء النجار

قصص خطبة الجمعة.. الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير .. وما على الحاج قبل سفره

قصص خطبة الجمعة الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير .. وما على الحاج قبل سفره pdf , حيث يبحث الكثيرين من الدعاة و الأئمة عن “تحميل القصص فى خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف المصرية عبر موقع مصر اليوم وهو الموقع الرسمي الوحيد لنشر القصص للخطبة الفادمة.

قصص خطبة الجمعة القادمة

وقد صرحت وزارة الأوقاف أن عنوان خطبة الجمعة القادمة الموحدة الموافق 24 مايو 2024 م والموافق 16 ذو القعدة 1445هـ ستكون بعنوان “الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير وما على الحاج قبل سفره”.

تحميل قصص الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير وما على الحاج قبل سفره pdf

ويسعى موقع مصر اليوم نيوز الي جلب أفضل و اجمل القصص القراني والقصص التاريخي و قصص التابعين والسلف الصالح والصالحين، والإفادة منها في تدعيم خطبة الجمعة القادمة للسادة الدعاة عن “قصص خطبة الجمعة القادمة ، والأسلوب القصصي أسلوب جميل يبحث عنها رواد المساجد ويأخذ إنتباه الحاضرين، وبه يصل صوت الإمام لتحقيق الفكرة وتحصيل الضالة المنشودة .ويقدم بوابة مصر اليوم نيوز قصص فى الخطبه القادمه والذي يبحث عنه المستمعين ، حتى يصل صوت الإمام إلى أذن المستمع فيلمس قلبة ويستشعر جوارحة وتحصل به الفائدة المرجوة .ويمكنك تحميل قصص خطبة الجمعة القادمة الموافق 24- 5- 2024 pdf كاملة مكتوبة، على موقع مصر اليوم نيوز

اصغط هنا لتحميل القصص

انضم الي:جروب فصص خطبة الجمعة القادمةجروب واتس آب ملتقي الدعاة 

الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير ‏ ‏ وما على الحاج قبل سفره

القصة الأولى اخلاص النية ألف الإمام الماوردي المؤلفات الكثيرة في التفسير والفقه وغير ذلك ولم يظهر شيء من تصانيفه في حياته ، ‏وجمعها في موضع, ولما دنت وفاته أي : اقترب موته, قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها ‏تصنيفي وإنما إذا عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي فإن قبضت عليها فاعلم أنه لم يقبل ‏مني شيء فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل وإذا بسطت يدي فاعلم أنها قبلت مني وأني ظفرت بما أرجوه ‏من النية الخالصة، فلما حضرته الوفاة بسط يده ، فأظهرت كتبه بعد ذلك‎.‎ ‏***‏ القصة الثانية النفقة الحلال ‎ ‎نفقات الحج غير الحلال سبباً لعدم قبول الحج ,وجاء في المستطرف لأبي الفتح الأبشيهي: قال أبو ‏‏(الشمقمق) في شأن أولئك الذين يحجون بمال يشوبه الشك والشبهات‏‎:‎ إذا حججت بمال أصله دنس فما حججت ولكن حجت العير ما يقبل الله إلا كل طيبةٍ ما كل من حج بيت الله مبرور ‏***‏

القصة الثالثة رد المظالم والحقوق المظالم والحقوق سببا في الهلاك وبطلان الأعمال, واجتنابها سبب في قبول العبادات, وقد شكا أهل الكوفة ‏سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه، فعزله، واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا ‏أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه، فقال: يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي، قال أبو ‏إسحاق: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها، أصلي صلاة ‏العشاء، فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق.‏ ‏ فأرسل معه رجلا أو رجالا إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون ‏معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة قال: ‏أما إذ نشدتنا فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال سعد: ‏أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، ‏وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد، قال عبد الملك: فأنا ‏رأيته بعد، قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن.‏ ‏***‏ القصة الرابعة ترك الرياء ‎ ‎قال الصحابة يوما لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية ‏الشمس والقمر إذا كانت صحوا؟، قلنا: لا، قال: فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ، إلا كما تضارون في ‏رؤيتهما ثم قال: ينادي مناد: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، ‏وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد الله، من بر أو فاجر، ‏وغبرات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب.‏ فيقال لليهود: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله، فيقال: كذبتم، لم يكن لله صاحبة ولا ‏ولد، فما تريدون؟ قالوا: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا، فيتساقطون في جهنم.‏ ‏ ثم يقال للنصارى: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال: كذبتم، لم يكن لله ‏صاحبة، ولا ولد، فما تريدون؟ فيقولون: نريد أن تسقينا، فيقال: اشربوا فيتساقطون في جهنم.‏ ‏ حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر، فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ فيقولون: ‏فارقناهم، ونحن أحوج منا إليه اليوم، وإنا سمعنا مناديا ينادي: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، وإنما ‏ننتظر ربنا، قال: فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، ‏فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، ‏فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة.‏

‏***‏ القصة الخامسة التوبة الي الله عن بكر بن عبدالله المزني أن قصابا ولع بجارية لبعض جيرانه فأرسلها أهلها في حاجة لهم إلى قرية أخرى ‏فتبعها فراودها عن نفسها فقالت لا تفعل لأنا أشد حبا لك منك لي ولكني أخاف الله. قال فأنت تخافينه ‏وأنا لا أخافه فرجع تائبا.‏ ‏ فأصابه العطش حتى كاد ينقطع عنقه فإذا هو برسول لبعض أنبياء بني إسرائيل فسأله قال ما لك قال ‏العطش قال تعال حتى ندعو الله حتى تظلنا سحابة حتى ندخل القرية قال ما لي من عمل قال فأنا أدعو ‏وأمن أنت ,قال فدعا الرسول وأمن هو فأظلتهم سحابة حتى انتهوا إلى القرية فأخذ القصاب إلى مكانه ‏ومالت السحابة فمالت عليه فرجع الرسول فقال زعمت أن ليس لك عمل وأنا الذي دعوت وأنت الذي أمنت ‏فأظلتنا سحابة ثم تبعتك لتخبرني ما أمرك فأخبره, فقال الرسول: (التائب إلى الله بمكان ليس أحد من ‏الناس بمكانه).‏ ‏***‏

القصة السادسة الندم علي المعصية يحكي الفضيل بن عياض – رحمه الله أنه في إحدى سفراته للحج لبيت الله الحرام‎ ‎وبينما هم بالموقف ‏العظيم بعرفة‎ ‎أخذته سنة من النوم فرأى في المنام أن منادي نادى‎ ‎أن الله غفر لأهل الموقف جميعاً إلا واحد‎ ‎فقام هلعاً خوفاً من أن يكون هو‎ ‎وعندما عاود الكرة وأخذته سنة أخرى من النوم جاءه المنادي‎ ‎أن الله غفر ‏لأهل الموقف جميعاً إلا محمد بن هارون فلما استيقظ سأل الناس أين قبيلة خرسان في هذا الموقف ؟ فأشاروا إليه إنهم هناك‎ ‎فذهب إليهم وسألهم عن شخص يدعى محمد بن هارون الخرساني‎ ‎فأشاورا : إنه ‏هذا الرجل الصالح العابد‎ ‎فوجده قائماً يصلي لله عز وجل‎ ‎وسأل عن حاله فقالوا إنه إما مصلي وإما ذاكر ‏وإما باكي وخاشع‎ ‎فذهب إليه الفضيل بن عياض , فقال له محمد بن هارون أتريد ان تخبرني بأن الله غفر ‏لأهل الموقف جميعاً الا أنا , فقال له الفضيل ويحك ماذا فعلت لعلي أتعظ بك ؟ والله إن لي أربعين سنة أحج كل عام وفي كل عام يأتيني رجل صالح ويقص علي تلك الرؤيا‎ ‎فقال له وهو ‏يبكي بكاءً شديداً : في شبابي كنت ألهو وأمرح مع أصدقائي وكنت فتى شقي وكنت أشرب الخمر‎ ‎ففي ليلة ‏عيد ذهبت مع أصدقائي لهونا كثيرا وشربنا الخمر‎ ‎فلما عدت إلى بيتي فتحت أمي الباب وإذا بها تنهرني يا ‏بني كل الناس تبيت في عبادة الله في تلك الليلة المباركة وأنت تشرب الخمر ؟‎ ‎فلكزتها مرتين وهي تصرخ ‏في وتقول يا بني لقد ضللت‎ ‎فحملتها ووضعتها في التنور وكان موقد لأنها تطبخ لأجل الإفطار بعد صلاة ‏العيد‎ ‎واحترقت أمي‎ ‎نعم وضعتها في النار بيداي‎.‎ ‎ ‎وفي صباح اليوم التالي‎ ‎ذهبت إلى غرفة أمي كي أوقظها ، فو الله ما دريت ما فعلت بها فقد كنت مغيباً بسبب ‏الخمر‎ ‎فقالت لي زوجتي : يا ظالم أما تدري ما فعلت بأمك البارحة ؟‎ ‎قلت : وما فعلت؟‎ ‎قالت لقد أدخلتها ‏في التنور وهو موقد .. لقد أحرقت أمك يا ظالم وما من أحد استطاع منعك‎ ‎فذهبت للتنور فإذ بأمي عظامها ‏في التنور‎ ‎لقد أحرقت أمي‎ ‎ومنذ ذلك اليوم وأنا تائب إلى الله آتي كل عام للحج ويرى رجل صالح نفس ‏الرؤيا‎ ‎فغادره الفضيل بن عياض.‏ ‏ وفي ليلته‎ ‎رأى رؤيا أن إذهب لمحمد بن هارون الخرساني وقل له لقد غفر الله لك فذهب الفضيل بعد ‏استيقاظه لمحمد وقال له أبشر لقد رأيت رؤيا لقد غفر الله لك. ‏ ‏***‏ القصة السابعة محاسبة النفس كـان توبة بن الصمة يحاسب نفسه- و نظر ذات يوم ، فإذا هو ابن ستين سنة ، فحسب أيامها فإذا هي ‏أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم ، فصرخ وقال : يا ويلتي ، ألقى الملك بأحد وعشرين ألف ذنب ؟ ‏وكيف ولى في كل يوم عشرة آلاف ذنب ؟ ثم خر مغشياً عليـه فإذا هو ميت ، فسمعوا قائلاً يقول : يا لها من ‏ركضة إلى الفردوس الأعلى .‏ ‏***‏

القصة الثامنة الصدقة ‏ كان عبدالله بن المبارك يحج عامًا ويغزو في سبيل الله عامًا، وفي العام الذي أراد فيه الحج.. خرج ليلة ليودع ‏أصحابه قبل سفره، فوجد امرأة في الظلام تنحني على كومة من القمامة تفتش فيها حتى وجدت دجاجة ‏ميتة، فأخذتها وانطلقت لتطهوها وتطعمها صغارها!‏ فتعجب ابن المبارك ونادى عليها قائلًا: ماذا تفعلين يا أمة الله؟ وذكرها بالآية (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ ‏وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ)! فقالت له: يا عبد الله – اترك الخلق للخالق! فلله تعالى في ‏خلقه شئون، فقال لها ابن المبارك: ناشدتك الله أن تخبريني بأمرك.. فقالت المرأة له: أما وقد أقسمت عليّ ‏بالله.. فلأخبرنَّك: إن الله قد أحل لنا الميتة، وأنا أرملة فقيرة وأم لأربع بنات، ولا يوجد من يكفلنا، وطرقت ‏أبواب الناس فلم أجد للناس قلوبًا رحيمة، فخرجت ألتمس عشاء لبناتي اللاتي أحرق لهيب الجوع ‏أكبادهن فرزقني الله هذه الميتة.. أفمجادلني أنت فيها؟ وهنا بكى عبدالله ابن المبارك، وقال لها: خذي ‏هذه الأمانة وأعطاها المال كله الذي كان ينوي به الحج وعاد إلى بيته ولازمه طوال فترة الحج.‏ وخرج الحجاج من بلده فأدوا فريضة الحج، ثم عادوا، وذهبوا لزيارته في بيته ليشكروه على إعانته لهم ‏طوال فترة الحج، فقالوا له: رحمك الله يا ابن المبارك ما جلسنا مجلسًا إلا أعطيتنا مما أعطاك الله من ‏العلم، ولا رأينا خيرًا منك في تعبدك لربك في الحج هذا العام!!‏ تعجب ابن المبارك من قولهم، واحتار في أمره وأمرهم، فهو لم يفارق البلد، ولكنه لا يريد أن يفصح عن سره، ‏ونام ليلته وهو يتعجب مما حدث، وفي المنام يرى رجلًا يشرق النور من وجهه يقول له: السلام عليك يا ‏عبدالله ألست تدري من أنا؟ أنا محمد رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” أنا حبيبك في الدنيا وشفيعك في ‏الآخرة، جزاك الله عن أمتي خيرًا.. يا عبد الله بن المبارك، لقد أكرمك الله، كما أكرمت أم اليتامى.. وسترك ‏كما سترت اليتامى.‏ ‏***‏

القصة التاسعة التسامح والمسامحة جلس النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أصحابه وقال لهم: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلع ‏رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه بيده الشمال ، فلما كان الغد قال النبي مثل ذلك ‏؛ الرجل مثل المرة الأولى ، فلما كان اليوم الثالث قال النبي مثل مقالته أيضا ، فطلع ذلك الرجل على مثل ‏حاله الأول .‏ فلما قام النبي تبعه عبد الله بن عمرو فقال : إني لاحيت‎ ‎‏ (أي حدث خلاف بيني وبين أبي) أبي فأقسمت أني ‏لا أدخل عليه ثلاثا ، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت ؟ قال : نعم قال أنس : فكان عبد الله ‏يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث ، فلم يره يقوم من الليل شيئا ، غير أنه إذا تعار وتقلب في فراشه ‏ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله : غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت ‏الثلاث الليالي ، وكدت أحتقر عمله .‏ فقلت : يا عبد الله ! لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ، ولكن سمعت رسول الله يقول لك ثلاث مرات ‏يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك ؟ فأقتدي ‏به ، فلم أرك عملت كبير عمل ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ؟ قال ما هو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني ‏فقال ما هو إلا ما رأيت ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله ‏إياه فقال عبد الله : هذه التي بلغت بك .‏ ‏***‏

القصة العاشرة المراقبة جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم – رحمه الله – فقال له : يا أبا إسحاق ، إني مسرف على نفسي فأعرض علي ‏ما يكون لها زاجرا ومستنقذا لقلبي ، قال : إن قبلت خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك ولم توبقك لذة ‏، قال : هات يا أبا إسحاق . ‏ قال : أما الأولى فإذا أردت أن تعصي الله – عز وجل – فلا تأكل رزقه ! ، قال : فمن أين أكل وكل ما في ‏الأرض من رزقه ؟ قال : يا هذا .. أفيحسن أن تأكل رزقه وتعصيه ؟ قال : لا ، ‏ هات الثانية قال : وإذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئا من بلاده ! ، قال الرجل : هذه أعظم من الأولى .. ‏فإذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له فأين أسكن ؟ قال : يا هذا . . أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده ‏وتعصيه ؟ ، قال : لا .‏ هات الثالثة قال : إذا أردت أن تعصيه وأنت تأكل رزقه وفي بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه مبارزا له ‏فاعـصه فيه ، قال : يا إبراهيم كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر ؟ قال : يا هذا أفيحسن أن تأكل ‏رزقه وتسكن بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به ؟ ! قال : لا ، ‏ هات الرابعة قال : إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك ، فقل له : أخرني حتى أتوب توبة نصوحا وأعمل لله ‏عملاً صالحا ! ، قال : لا يقبل مني ، قال : يا هذا أفأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه ‏إذا جاءك لم يكن تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص ؟ . ‏ قال : هات الخامسة قال : إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذوك إلى النار فلا تذهب معهم !، قال : لا ‏يدعونني ولا يقبلون مني .. قال : فكيف ترجـو النجاة إذا ! ، قال الرجل : يا إبراهيم ، .. أنا أستغفر الله ‏وأتوب إليه . ‏ ‏***‏

عن احمد المصري

شاهد أيضاً

قصص خطبة الجمعة القادمة

قصص خطبة الجمعة.. أمانة العاملِ والصانعِ وإتقانهما

قصص خطبة الجمعة القادمة أمانة العاملِ والصانعِ وإتقانهما pdf , حيث يبحث الكثيرين من الدعاة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *