قصص خطبة الجمعة القادمة
خطبة عن تحويل القلبة دروس وعبر للشيخ صياء النجار

خطبة جمعة عن تحويل القلبة دروس وعبر للشيخ صياء النجار

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن عنوان خطبة الجمعة القادمة بعنوان “تحويل القبلة دروس وعبر”، ومنذ تلك اللحظة وأقبل الكثير من الأئمة والخطباء للبحث عن خطية عن تحويل القبلة دروس وعبر، حيث يهتم الكثير من شيوخ الأزهر بالحث عبر الإنترنت للتزويد بالمعلومات الجديدة وثقل معارفهم، وذلك لتقديم خطبة الجمعة القادمة للمصلين بطريقة جذابة وشيقة، وخلال السطور التلية سوف نستعرض معكم خطبة عن تحويل القبلة للشيخ ضياء النجار.

خطبة عن تحويل القبلة دروس وعبر للشيخ ضياء النجار

تعتبر خطبة الجمعة القادمة تحويل القبلة دروس وعبر من الخطب الشيقة، والتي يتسع فيها صدر كل خطيب، وذلك لأنها من الخطب التي تمس كل مسلم ومسلمة، ولهذا نجد أن نص الخطبة سيكون طويل ومسترسل لكل إمام وخطيب، ويقدم الشيخ ضياء النجار أقوى خطبة للجمعة القادمة تحت عنوان تحويل القبلة. وسوف نستحدث فيها عن العناصر التالية:

  • أهمية القبلة للمسلمين.
  • متى كان تحويل القبلة.
  • أهمية تحويل القبلة.
  • وقفات مع تحويل القبلة.
  • موقف المسلمين من تحويل القبلة.
  • موقف اليهود من تحويل القبلة.
  • الدروس المستفادة.

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام، وهدانا إلى صراط مستقيم، ونور قلوبنا بنور الإيمان.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإني أقف أمامكم اليوم لأتحدث إليكم عن موضوع هام، وهو [تحويل القبلة دروس وعبر].

ونبدأ بالآتي:

أهمية القبلة للمسلمين

القبلة في الإسلام لها أهمية عظيمة على عدة مستويات:

1. رمز الوحدة:

  • اتّجاه المسلمين جميعًا إلى الكعبة المشرفة في صلاتهم يرمز إلى وحدة الأمة الإسلامية واتّحادها على عقيدة واحدة ووجهة واحدة.
  • القرآن الكريم: “وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” (البقرة: 115)
  • الحديث النبوي: “إن الله تعالى جعل الكعبة قبلةً للناس، فمن أتاها من المشرق فليأتِها من قبل وجهه، ومن أتاها من المغرب فليأتِها من قبل وجهه” (رواه مسلم)

2. رمز الطاعة والامتثال:

  • استجابة المسلمين لأمر الله تعالى بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة يدل على طاعتهم وإيمانهم.
  • القرآن الكريم: “فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِيَلَا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ” (البقرة: 144)

3. رمز الاستقامة والاتّجاه الصحيح:

  • اتّجاه القبلة يرمز إلى الاتّجاه الصحيح في الحياة، والالتزام بالطريق المستقيم.
  • الحديث النبوي: “الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر” (رواه مسلم)

4. رمز الارتباط بمكان مقدس:

  • الكعبة المشرفة هي أول بيت وضع للناس للعبادة، ولها مكانة عظيمة في الإسلام.
  • القرآن الكريم: “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ” (آل عمران: 96)

5. رمز التمييز بين المسلمين وغيرهم:

  • اتّجاه المسلمين إلى الكعبة في صلاتهم يميزهم عن غيرهم من أتباع الديانات الأخرى.
  • الحديث النبوي: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله” (رواه البخاري)

متى كان تحويل القبلة

يختلف تاريخ تحويل القبلة بين المصادر التاريخية، ولكن الرأي الراجح هو أنّها حوّلت في منتصف شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة.

وهناك بعض الآراء الأخرى التي تُحدّد تاريخ تحويل القبلة في:

  • اليوم السابع عشر من شهر رجب من السنة الثانية للهجرة.
  • ثامن أيام المحرم من السنة الثانية للهجرة، أثناء الركعة الثانية من صلاة الظهر.
  • نصف شعبان.

ولكن الرأي الراجح هو أنّ تحويل القبلة كان في منتصف شهر شعبان.

وحدث تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة، وذلك بعد ستة عشر شهرًا من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة.

وكان تحويل القبلة حدثًا هامًا في تاريخ الإسلام، حيث رمز إلى:

  • استقلال الإسلام عن اليهودية.
  • تأكيد مكانة الكعبة المشرفة كقبلة للمسلمين.
  • وحدة المسلمين واتّحادهم.

وقد كان تحويل القبلة اختبارًا إيمانيًا للمسلمين، حيث واجه بعضهم صعوبة في التخلّي عن قبلتهم الأولى، المسجد الأقصى، ولكنهم سرعان ما آمنوا بأمر الله تعالى.

وإلى يومنا هذا، تُعدّ الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في صلاتهم، وهي رمزٌ هامٌ لوحدة المسلمين واتّحادهم.

أهمية تحويل القبلة

تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة حدث هام في تاريخ الإسلام له دلالات عميقة وفوائد عظيمة، تشمل:

  • الامتثال لأمر الله تعالى: إن تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة كان أمرًا إلهيًا صريحًا في القرآن الكريم، قال تعالى: “قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره إن الذين أوتوا الكتاب يعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون” (البقرة: 144).
  • إظهار التوحيد والعبادة لله تعالى: إن تحويل القبلة رمزٌ لوحدة المسلمين واتجاههم نحو وجهة واحدة في عبادتهم لله تعالى، قال تعالى: “وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله” (البقرة: 143).
  • اختبار إيمان المؤمنين: لقد كان تحويل القبلة اختبارًا إيمانيًا للمسلمين، حيث كان من الصعب عليهم ترك قبلتهم الأولى التي تعودوا عليها، لكنهم أطاعوا الله تعالى واتبعوا أمره.

وقفات مع تحويل القبلة

في رحاب حادثة تحويل القبلة، نجد العديد من الوقفات الإيمانية التي تُثري روح المؤمن وتُعزّز إيمانه، مدعومة بالشواهد القرآنية والسنة:

1. طاعة الله ورسوله:

  • القرآن الكريم:

    • سورة البقرة، الآية 144: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾
  • السنة النبوية:

    • حديث أبي هريرة رضي الله عنه: “عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “لا تُحَوِّلُوا قِبْلَتَكُمْ حَتَّى تَرَوْا عَيْنِيَّ تَغْمَضَانِ” رواه مسلم.

2. أهمية اتباع الأدلة:

  • القرآن الكريم:

    • سورة النساء، الآية 59: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
  • السنة النبوية:

    • حديث أبي هريرة رضي الله عنه: “مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَى الرَّسُولَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ” رواه البخاري ومسلم.

3. اختبار الإيمان:

  • القرآن الكريم:

    • سورة العنكبوت، الآية 2: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾
  • السنة النبوية:

    • حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه: “وَاللَّهِ، لَوْ مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا لَمْ أَحَرِّفْ عَنْهَا” رواه مسلم.

4. رحمة الله تعالى:

  • القرآن الكريم:

    • سورة البقرة، الآية 185: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
  • السنة النبوية:

    • حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: “يَسِّرُوا وَلاَ تَعْسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا”.

موقف المسلمين من تحويل القبلة

كان تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة حدثًا هامًا في تاريخ الإسلام، واختبارًا للمؤمنين، حيث واجه المسلمون ردود أفعال مختلفة تجاه هذا الأمر.

المؤمنون:

  • التزموا بأمر الله تعالى دون تردد: لم يتردد المؤمنون في اتباع أمر الله بتحويل القبلة، فامتدحهم الله تعالى في القرآن الكريم بقوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ (البقرة: 143).
  • فهموا حكمة تحويل القبلة: أدرك المؤمنون حكمة تحويل القبلة، وهي التمييز بين المؤمنين والمنافقين، واختبار إيمانهم وطاعتهم لله تعالى.
  • شعروا بالسعادة: شعر المؤمنون بالسعادة عند تحويل القبلة إلى الكعبة المشرفة، لأنها قبلة أبيهم إبراهيم عليه السلام، ورمز لوحدانية الله تعالى.

موقف اليهود من تحويل القبلة

الموقف العام:

  • السخط والرفض: واجه اليهود تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة بسخطٍ ورفضٍ كبيرين.
  • التشكيك في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم: اعتبروا تحويل القبلة تناقضًا مع نبوته، واعتبروه دليلاً على بطلان دعوته.
  • السخرية والاستهزاء: سخروا من المسلمين واتهموهم بالتذبذب والافتقار إلى اليقين.
  • محاولة إثارة الفتنة: حاولوا إثارة الفتنة بين المسلمين وخلق الشكوك في نفوسهم.

الشواهد القرآنية:

  • سورة البقرة، الآية 142: “سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم”.
  • سورة البقرة، الآية 143: “وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم”.
  • سورة آل عمران، الآية 144: “لقد رءا الله منكم حين توليتم مدبرين وما كان لكم من ولي ولا نصير”.

أحاديث السنة النبوية:

  • حديث رواه البخاري ومسلم: “عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حولت القبلة إلى الكعبة، قال ناس من اليهود: الآن والله قد فارقنا محمد على ديننا، فأنزل الله تعالى: {وَلَئِنْ أَتَيْتَهُمْ بِآيَةٍ بَيِّنَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ}”.
  • حديث رواه مسلم: “عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما حولت القبلة إلى الكعبة، قال ناس من اليهود: قد ارتد محمد عن دينه، فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}”.

الدروس المستفادة من تحويل القبلة

1. طاعة الله ورسوله:

  • الشاهد القرآني: “وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا” (الحشر: 7).
  • الشاهد من السنة: “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.

2. أهمية اتباع النصوص:

  • الشاهد القرآني: “وَاتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ هُدًى وَذِكْرٍ” (الأعراف: 203).
  • الشاهد من السنة: “عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل بدعة ضلالة”.

3. اختبار المؤمنين:

  • الشاهد القرآني: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (البقرة: 155).
  • الشاهد من السنة: “عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله عز وجل يُحِبُّ الصابرين ويُحِبُّ المتعففين”.

4. التمايز عن أهل الكتاب:

  • الشاهد القرآني: “وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى” (البقرة: 120).
  • الشاهد من السنة: “عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تشبهوا باليهود والنصارى، فإن اليهود والنصارى يمسحون رؤوسهم ويتركون لحاهم، خالفوهم”.

5. وسطية الإسلام:

  • الشاهد القرآني: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة: 143).
  • الشاهد من السنة: “عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير الأمور أوسطها”.

6. تشريف مكة المكرمة:

  • الشاهد القرآني: “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ” (آل عمران: 96).
  • الشاهد من السنة: “عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فضل صلاة في المسجد الحرام على صلاة في غيره بمائة ألف صلاة”.

7. حرص الله على راحة عباده:

  • الشاهد القرآني: “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ” (البقرة: 185).
  • الشاهد من السنة: “عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخفف عن الناس ما استطاع”.

8. أهمية وحدة المسلمين:

  • الشاهد القرآني: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه.

وختاماً عرضنا لكم خطبة عن تحويل القلبة دروس وعبر للشيخ صياء النجار

عن أبو سدرة

شاهد أيضاً

قصص خطبة الجمعة القادمة

قصص خطبة الجمعة.. الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير .. وما على الحاج قبل سفره

قصص خطبة الجمعة الحج بين كمال الإيمان وعظمة التيسير .. وما على الحاج قبل سفره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *