القاهرة – وكالات: سجلت مؤشرات أسعار الصرف حالة من الهدوء النسبي في بداية تعاملات اليوم الاثنين، حيث حافظت العملة الأمريكية على معدلاتها الأخيرة مقابل الجنيه المصري في البنوك الحكومية والخاصة. أعلنت شاشات البنك المركزي المصري عن أرقام تعكس توازن قوى العرض والطلب، في ظل توافر السيولة الدولارية اللازمة لتلبية احتياجات المستوردين. أكدت التقارير الميدانية اختفاء الفجوة السعرية بين السوق الرسمية والموازية بفضل السياسات النقدية الحازمة التي طبقت مؤخراً.
حركة التداول في البنوك المصرية
كشفت البيانات الصادرة عن أكبر البنوك العاملة في القطاع المصرفي عن تداول سعر الدولار في مصر اليوم عند مستويات مستقرة، مما يعزز الثقة في الاقتصاد المحلي. تواصل المؤسسات المالية صرف الحوالات الخارجية للمصريين بالخارج بالعملة الصعبة أو ما يعادلها بسعر السوق، مما ساهم في زيادة الحصيلة الدولارية لدى الجهاز المصرفي.
تأثرت الأسواق إيجابياً بحالة الانتعاش السياحي التي تشهدها المنطقة، حيث تساهم الفعاليات الكبرى مثل كأس الأمم الأفريقية في جذب السياح وضخ العملة الصعبة، مما يخفف الضغط على الاحتياطي النقدي ويدعم قوة الجنيه.
تأثير الأحداث الإقليمية على العملة
انعكست المشاريع التنموية الضخمة في دول الجوار على حركة التحويلات والاستثمار، بالتزامن مع بدء تشغيل مراحل متقدمة من مشروع نيوم ذا لاين، الأمر الذي فتح آفاقاً جديدة للشركات المصرية والعمالة الماهرة لزيادة عوائدها الدولارية. تساهم هذه الشراكات الاقتصادية في تعزيز الميزان التجاري وتقليل الاعتماد على الاقتراض الخارجي.
تترقب الأوساط المالية أيضاً تأثير حركة التنقلات والإنفاق الترفيهي المرتبط بالأحداث الرياضية الكبرى في المنطقة، مثل مباراة الهلال والنصر، حيث يؤدي النشاط التجاري المصاحب لهذه الفعاليات إلى تنشيط حركة تبادل العملات وسوق الصرف الإقليمي بشكل غير مباشر.
مصر اليوم نيوز موقع أخباري عربي يهتم بالشأن المصري والعربي والدولي مع خاصية مشاركة الأرباح
